Tuesday, December 16, 2008
Saturday, November 22, 2008
Monday, October 27, 2008
Saturday, October 25, 2008
Monday, July 07, 2008
Sunday, July 06, 2008
Sunday, March 16, 2008
هدية هدى
منذ قليل وأنا جالس فوق سطح منزلي، كعادتي دائماً حينما أسهر حتي ساعات متأخره من الليل،
أحب أن أقضي ساعات الصباح الأولي مع مساحه أرحب من السماء، فألجاء الي السطح.
غالباً ما اتأمل حركة الطيور التي تأتي من أعشاشها فوق شجر الشوارع بالمدينة، مروراً بمنطقتي التي تقع علي أقرب أطراف المدينة، ذاهبتاً الي الحقول في الغرب، كما المحها عائدة مع الغروب الي الشرق، ولكن ساعات الصباح هي التي تجذب اهتمامي أكثر للتأمل.
كما زتأمل حركات وأصوات كائنات أخري تستيقظ مع الصباح، وأخري تنام، كآئنات طليقة مثل الطيور وقطط وكلاب الشوارع والفئران، وكآئنتات حبيسة كالطيور الداجنة والدواب.
وكآئنات أخري تتحرك خلف الشبابيك،
بالرغم من شغفي بالصورة إلا ان حاسة السمع هي من تستمتع أكثر في تلك الأثناء
حيث يجذبني من جهة لأخري ما يرنو الي أذني من أصوات، قطة تموء هنا وديكٌ يصيح هماك وعصفور يغرد أثناء طيرانه، فيتجسد الفضاء المحيط بأصوات مجسمة الأبعاد، تعطي لذهني صورة صوتية أعمق بكثير مما هو مرئي.
وإذ بصوت شباك يغلق يسحب أذني التي كانت منصته الي كل الأرجاء، كما يسحب مقلتي التان تدربتا علي سرعة الالتفات من خلال ممارستي التصوير الفوتوغرافي الدائمة.
فألمح ضلفة الشباك قبل لحظة الغلق الأخيرة، وألمح ان من يغلقها كان يرقبني دن استطاعتي لتميزه.
شباك يعلو سطح منزلي بطابقين أو ثلاث ويبعد حوالي خمس مساكن، شباك زجاجي دون شيش خلفه ستآئر صفراء.
بعد قليل ألحظ حركة الستآئر خلف الشباك وكأن الكائن هناك مازال يرقبني، بين الحين والآخر، أدير عيني في اتجاهة لألحظ الستآئر تغلق من جديد، حين يقع نظري عليها، كلما استدرت ناحيتها تغلق مجددا
إستفذتني حتي أخذت اراقب مراقبتي، لازالت الستائر تفتح وتغلق كل حين، دون استطاعتي لتمييز من خلفها بسبب ضوء الشمس المتزايد، فلا يمكنني من استيضاح ما يجري خلف زجاج الشباك.
طرأت الي زهني فكرة ان اجعل من يراقبني يعرف اني اعرف انه يراقبني وقد كنت سابقاً أحاول الا أجعله يلحظ اني اراقبه أيضاً.
ًفأقتبلت الشباك وركزت بصري عليه، مازالت الستآئر تتحرك كل برهه، فأخذت أعد ، واحد اثنان ثلا ث أربع خمس، وحتي خمسة عشر، كل خمسة عشر عدة تتحرك الستائر من جديد.
يالي من أحمق، المروحة الدوارة تهز الستآئر كلما أتمت دوره، فقد كان يوم صيفي حار.
كسرت مطفأة السجاير التي أهدتني اياها هدي منذ عدة سنوات في عيد ميلادي، كسرتها عن دون قصد وانا ازيحها جانباً لأكتب هذه القصة
حمدي رضا
٧/٧/٢٠٠٧
Saturday, March 08, 2008
Thursday, July 26, 2007
Sunday, May 06, 2007
Friday, March 30, 2007
Wednesday, March 28, 2007
صولو كمنجة
أعدني إليكإلى الذكريات
إلى موعد غامض في صبايا
إلي غيمة رافقت خطونا
إلى مقعد
لا يمل الحكايا
إلى العمر
حيث يد
في يد
وحيث خطاك تحب خطايا
أما قلت لي:
أنت لي
أنت لي
من المبتدا وإلى منتهايا!
معي ما معي منك
بعض التفاصيل
بعض الرسائل
بعض الهدايا
تمر بي السنوات العجاف
وبستانها مزهر
في دمايا
وحين أكحل عيني صباحا
تفاجئني – دائما –
في المرايا
......
أعدني.....
شعر"أحمد بخيت"
Wednesday, January 10, 2007
أخيرا

Labels: شعر: أحمد بخيت
Sunday, December 31, 2006
Sunday, December 24, 2006



1. Gewinner in der arabischen Welt: Ohne Titel von Hamdi Reda
الفائزالأول من العالم العربي: " بدون عنوان" حمدي رضا، مصر
Wednesday, December 20, 2006
Monday, November 27, 2006
Tuesday, October 24, 2006
حزب الغد سرقني


Monday, October 23, 2006
باب
ثم مر به الليل و كأنه غفوة جفون ...
دون نوم
صباحٌ جديد ليومٍ جديد
خرج من نفس الباب الذى قد دخل منه منذ عقدٍ من الزمان
لا ... بل دخل و قد خرج منه منذ عشرةِ أعوام
دخل أم خرج أم خرج ودخل فى الوقت ذاته
كلا الكيانين كان من شأنه أن يدخلهما
و كان لابد وأن يخرج منهما
كانت هناك الشمس ...
وهنا أيضاً كانت
كان هناك القمر و الليل ...
وكذلك هنا.
صحراء واسعه شديدة الصفره ...
سماءٌ دانيةٌ عالية زرقاء قانية الاحمرار
وهناك أيضاً كانت مساحات شاسعه من الأرض الخضراء
لا لا بل كانت هنا !...
اللعنه على ذلك الباب إن كان له وجود هنا أوهناك
يُخرجه إلى ما قد دخل فيه.
ضحكاتٌ عاليةٌ جداً، يتخللها صوت نحيب
ثم يغمر الصمت الأرجاء
يتذكر الآن
أن بعضهم قد هالوا عليه التراب منذ عشرةِ أعوام
حمدى رضا – أكتوبر 2002
Wednesday, October 11, 2006
Saturday, September 23, 2006
قطعة لحم أخضر
يمشي حذرا ً على فرعها مخافة السقوط ... تَنتظمُ خطواته مع تمايل الفرع
ثبات ... ثم يميل الفرع لأسفل ... ينزلق عليه و يهوى دون أن يرتطم بالأرض
و فجأة يجد نفسه داخل مجال مختلف !.. يضيق به العالم و يظلم
و كأن الأرض إبتلعته دون شعوره بكيفية إبتلاعها اياه ... تراب كثيف ...
مياهٌ غزيره تغمر أرجاء الكيان المحيط.
تُكتم أنفاسه تماماً ... نسى أن له عينان لم يعد يرى بهما شيئاً...
عتمة و سواد يملآن خارجه ، ولا يدري ما يدور بداخله.
بعد مرور وقت ليس بالكثير يفيقُ من المفاجأة التي باغتته ...
يستشعر حوله بعض الألياف ... تزداد شيئاً فشيئا ...
تلتف من حوله و تحيط به من كل إتجاه و تُشعره بكيانه ... تمدُه بالحياة و بوجوده. يتحسس أطرافه و يحاول جاهداً إدراك ما يطرأ عليه من تغيرات ... أليافٌ كثيفه تحيطه و تحنو عليه ، تضمه بقوه ، تحميه و تُرهبه في نفس الوقت !!... يبحث عن مصدرها ليكتشف أنها تنبت من جسده تجذبه لأسفل ليغوص و يغوص و يزداد به العمق.
كان السطح قريباً منه ... أدرك الآن بُعده بعدما بعدت أصوات الحياة الخارجيه... لم يُصم فمازال يسمع صوت دقات قلبه.
برودة شديدة ... يتغلب عليها بدفء شعوره بالحياة ...
يجذب الألياف و يحاول دفعها لأسفل ليشق طريقه لأعلى وما تلبث هى أن تساعده ... تدفع بنفسها لأسفل أثناء تمددها السريع لترفعه هو لأعلى و بقوة.
شدة الرطوبه أذابت جمجمته و مع شدة الدفع وكأنه فى رحم إمرأه أتاها المخاض ... تنفجر رأسه ليمر من خلالها بكيانه الذى قد ضاق به الكيان المحيط
لينطلق بسرعة.
و يُقذف به خارج الأرض ... كياناً جديداً ... قطعةٌ من اللحم الأخضر.
حمدي رضا – سبتمبر 2002
Wednesday, June 28, 2006
Tuesday, May 23, 2006
Villa Straeuli

Villa Straeuli

My space in the Villa

The view from my window
Here I'm spending a three-month artist residency at the Villa Sträuli in Winterthur , Switzerland , funded by "Pro Helvetia", Arts Council of Switzerland, between May and July 2006.
Saturday, April 15, 2006
Monday, April 03, 2006
INVATATION دعوة
يشرفنا دعوتكم لحضور حفل افتتاح معرض
(البردة - مخطوطات فوتوغرافية)
حمـدى رضـــا ، ســــامح اسماعيل
وذلك في تمام السابعة مساء الخميس الموافق13 ابريل بقصر المانستيرلي
ويستمر المعرض حتي 28 ابريل 2006
كما يسعدنا دعوتكم للاستمتاع بأمسية شعرية
للشاعر: أحمد بخيت
عن ديوانه الجديد (البردة)
بقاعة المعرض في تمام السابعة مساء الثلاثاء الموافق 18 ابريل
We have the pleasure to invite you to attend
The opening of the photocalligraphy exhibition
Al Bourdah
Hamdy Reda & Sameh Ismaeil
At 7pm Thursday 13th April at Manasterly Palace
On show through Friday 28th April 2006
And to attend the poetry night for
Ahmed Bekheet
about his last poetry book
“Al Bourdah”
At 7pm Tuesday 18 April
قصر المانسترلى: 1 شارع الملك الصالح - الروضة - القاهرة ت:3631467
Manasterly Palace 1, Al Malek Al Saleh st. - Roda - Cairo Tel: (202) 3631467
Wednesday, March 29, 2006
Saturday, March 18, 2006
همجى

التى لا يراها إلا من تعدى مرحلة القشرة
الزجاجية اللدنه العاكسة
لا تُكسر...
فليست بلورية كالزجاج، فى غير صلابة.
لا تبوحُ بما تحتويه
ولا تبخل على من يُريد تخطيها إلى الداخل.
ليس مهتمٌ بما يقف خارجها
ولا من تعداها...
فهي... لا شئ.
يَقفُ لحظات إعجاب لمن يواجه الدوامة.
دوامة ليست تتوقف عن حركتها اللولبية
الشديدة القوة ، المُذيبة .
فما يقاومها يُكسر،
وما يجاريها يتوحد معها ويزيد من توغلها وتغلغلها فى ذلك الكيان الواهى ، الغير متجانس .
كل ما يسمح بكينونته هو تلك الحركة الدائرية الغير منتهية.
ولكن سرعان ما يذوب هذا الإعجاب مع ذوبان المواجه فى الدوامة.
فقد أصبح من نفس النسيج الهمجى الغير متغير،
الممل،
الشديد الملل،
المُصيب بالإحباط، فحركته دائمة لا تتوقف و بلا نهاية،
جوفاء،
خالية من المعنى، ولا قيمةََ لها إلا تغليف هذا التجويف الغامض
الخالى من أن نُعّرفَهُ أو نَعرِفه.
لا يبالى بمن يفتته الإعصار، فهو هشيم هش، ليس لديه من الثقل ما يكفى.
سكون ..
عتمة ..
لا وزن ..
أبعاد ٌ غير مُدركة ..
سماع للا صوت ..
رؤية للا منظور .. رائحة لا يستطيع تمييزها ،
بل يصعب تمييز كونها رائحة،
أقرب ما يشابهها فى عالمنا :
رائحة الشوارع بعد المطر الغزير ...
رطوبة بدون ماء .. برودة دافئة ..
نَسيمٌ أخف من أن يكون هواء،... ليس هواءً وفي الوقت ذاته هو ليس فراغ .
إحساسٌ قوىٌ جداً... بالا شئ ...
لكنه كيان
فلولا كينونته ما كان هذا الإحساس الغريب،
وهو فى انتظار هذا الكائن العجيب القادر على الصمود للإعصار و تخطيه
إلى داخلِ هذا التجويف العجيب ليهيمن على كل ما فيه من لا شئ عادى
سديمٌ غير مكتمل ..
ثقبٌ أسود ..
وليس الأسود لون ..
بل هو اللا لون و يحوى كل الألوان الغير مرئى الذى لا يعكس الأضواء لاحتوائه إياها ....

















































