Wednesday, January 10, 2007

أخيرا


أخيراً تذكرت حبي

أخيراً

توقعت هذا اللقاء المثيرا

سنضحك حتي تسيل الدموع

ونعرف أنا خسرنا كثيرا

شتاءان مرا على بعدنا

وصيفان منذ حرقنا الجسورا

هو الحب

يكبر يوماً

فيوما

ولا يولد الحزن إلا كبيرا

سأضحك ما حاجتي للبكاء

ولم يخسر الورد

إلا العبيرا؟!

أجل كان حزني أكبر مني

وكان غيابك عني

مريرا

تذكرت أيامنا

كل يوم

تذكرت حتى نسيت الشهورا

أسطر في الليل

مكتوب حب

ويأتي الصباح

فأمحو السطورا

سأضحك

أين ينام الندى

إذا القلب لم يتفتح زهورا؟

وكيف نكحل عين السماء

وما من جناح لنا

كي نطيرا؟

هو النهر

مهم حلا ماؤه

أفي وسعه أن يحلي البحورا؟

أجل راودتني فيك

الدموع

وخاصمتها عزةً

لا غرورا

غداً ستصالحني فيك

روحي

غداً حين لا أستطيع الحضورا

سنسهر

بالقرب من حزننا

ونعرف من سوف يبكي

أخيرا

Labels:

3 Comments:

Anonymous olva tito said...

this poem touch me so much that it can be one of the best i ever read , really think you

10:41 AM  
Anonymous bet. said...

The image is so cute.
But I would very much like to read and understand the poem too, beside seeing the beautiful Arabic calligraphy.

1:35 AM  
Anonymous bet. said...

This comment has been removed by a blog administrator.

3:24 PM  

Post a Comment

<< Home